عثمان العمري
21
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
ضجت ملائكة الرحمن حين دعا * وقال ما ينفع المكروب من كلم يا ربنا نسمع الصوت الضعيف ولا * ندري مكان نداء المفرد العلم فقال ذا صوت عبدي يونس ولقد * حبسته وسأنجيه من الظلم أكرم به وبجرجيس النبي هما * نعم الملاذ لمن يخشى من النقم ليثان ان قمعا ، غيثان ان همعا * بدران قد طلعا ، في الأعصر الدهم قد أشرقت بهما الحدباء وافتخرت * بالسيدين على العالي من الأطم ذا النون يا سيدي ، جرجيس يا سندي * جودا خذا بيدي ، اني لذو سدم رفقا بحالي فقد أصبحت في قلق * عطفا علي فقد أمسيت في سقم تلطفا واذكراني عند ربكما * بحقه واسألاه العفو عن جرم فهو الكريم تعالى اللّه خالقنا * وليس يشبه شيئا بارئ النسم سحائب الفضل قد عمت خليقته * وأمطرتنا نوالا غير متفصم